لجب يغص الأرض وهي عريضة
ويرد غرب الطرف وهو حسير
من كل مقدام يكاد فؤاده
طربا إلى نغم السيوف يطير
متسربل صدأ الحديد كأنه
قمر تعرض دونه ساهور
ومهند يزجي المنون كأنه
عبد بطاعة حده مأمور
لج بشير النصر فيه سابح
برق سحاب الموت منه قطير
ومثقف صدق الكعوب كأنه
قلم تمكن من شباه النور
وأقب مصقول الأديم كأنه
بحر بريعان الجراء يمور
مرح يكر القلب حيث يقوده
ويسير طرف العين حيث يسير
هزج يكاد يبين في نغماته
ويلاك يا غرسية المغرور
أين النجاء وقد أظلك مغضبا
ليث العرين الحاجب المنصور
Page 472