كعلمك من خطب دهر رماني
بأسهم واش وغاو وعاد
يسلون بين الأماني وبيني
سيوف القلى ورماح البعاد
زمان كأن قد تغذى لسعي
لعاب أفاع وحيات واد
فأودع من نفثه حر صدري
سماما ليالي منها عدادي
وأطفأ نوري وناري عليما
بأن سيضيء الدجى من رمادي
وهان عليه نفاقي بفقدي
لبيع حياتي بيع الكساد
ولولا القضاء الذي فل عزمي
وآد شبا حده متن آدي
وأني دنت إلهي بدين
من الصبر جل عن الإرتداد
لغاضت به قطرة من سحابي
وأودت به شعلة من زنادي
وما انفرجت مبهمات الخطوب
بمثل اشتداد الأمور الشداد
Page 357