وتخالها زهر الكواكب تحتها
قمرا تغشى دونها ساهورا
في مشهد أمسى نذيرا للعدى
وغدا لنا بالقرب منك بشيرا
ندعى له الجفى فحسبك طاعة
ممن يجيبك مغنما ونفيرا
ولمن يرى خفض النعيم محرما
يوما تريه لواءك المنشورا
فجلوت من صدف المقاصر درة
حليت منها أربعا وقصورا
فكسا المنازل مطعما ومشاربا
وكسا الأسرة نضرة وسرورا
كلا كسوت درانكا ونمارقا
وزرابيا وأرائكا وخدورا
وتتابعت منك الجنود كأنما
يطأون منها لؤلؤا منثورا
وتلألأت فيها بروق مجامر
يكسون أصبار المسوك صبيرا
هطلا بماء الورد سح كأنما
والى فروض سندسا وحريرا
Page 324