268

Le Diwan d'Ibn Darraj al-Qastali

ديوان ابن دارج القسطلي

تروحه من خلفة الفجر طرة

كمعترض الشقراء تنفض جلها

فكم حملت من حر قلب موله

يبلغ عنه النجم قلبا مولها

وكم ضم ذاك الليل من أم شادن

أضلته في جوف الفلا وأضلها

وقد بلغ الجهد القلوب حناجرا

تبشرها أن التناهي مدى لها

فرشكان منصور ما نصر الأسى

برد أقاصي الأرض نحوك سبلها

ونادى نداك الركب في كل بلدة

ألا بلغو هدي الركائب محلها

فلبتك من غور الجلاء أهلة

أهل بها مأواك حتى أهلها

كأنا نذرنا مطلع الشمس منزلا

ألية حلف كان وجهك حلها

فآويت فل النائبات وطالما

أبرت العدى قتلا وآويت فلها

وناديتها أهلا وسهلا ولم تزل

أحق بها في النازلين وأهلها

Page 268