244

Le Diwan d'Ibn Darraj al-Qastali

ديوان ابن دارج القسطلي

فمشى إليك به الزحام كأنه

عان يقصر خطوه تكبيله

مبهور أنفاس الحياة كظيمها

وغضيض لحظ الناظرين كليله

حتى تنفس روحه في راحة

علياء مقبولا بها تقبيله

ورفعت ناظره بنظرة باسط

للأمن مبلوغا بها تأميله

فأريته كيف ارتجاع حياته

ولتلك أيسر ما بدأت تنيله

من فيض عرف تستقل كثيره

ولقد يزيد على الرجاء قليله

نزلا يذكره العراق ومصره

ملكا ودجلته يداك ونيله

وشروق شمس لا يحين غروبها

في برد ظل لا يحور ظليله

ورأي صريع الخطب كيف تقله

ورأى عثور الجد كيف تقيله

ورأى ذليل الحق كيف تعزه

ورأى عزيز الشرك كيف تديله

Page 244