وتنبو أكف العيس عن عرصاتهم
من البخل حتى تستغيث الى الطرد
فما خدعتها روضة عن مسيرها
ولا لمع معسول تطلع من ورد
اكف بني عدنان تستمطر الظبى
وتأنف من جود الغمائم بالعهد
وتلقى الوغى ، واليوم ينصر بيضه
على البيض في مجرى من الجد والجد
منازلهم عقر المطايا ، وإنما
تعقلها بالبشر والنائل الجعد
جذبتم بضبع المجد يا آل غالب
وغادرتم الاعدام منعقر الخد
على حين سدت ثلمة العار عنكم
صدور العوالي والمطهمة الجرد
وكم غارة أقبلتموها مواقرا
من الاسل الذيال والبيض والسرد
كما قاد علوي السحاب غمامة
وجلجلها ملء من البرق والرعد
كفى أملي في ذا الزمان وأهله
علي مجيرا من يد الدهر أو معدي
Page 494