494

وتنبو أكف العيس عن عرصاتهم

من البخل حتى تستغيث الى الطرد

فما خدعتها روضة عن مسيرها

ولا لمع معسول تطلع من ورد

اكف بني عدنان تستمطر الظبى

وتأنف من جود الغمائم بالعهد

وتلقى الوغى ، واليوم ينصر بيضه

على البيض في مجرى من الجد والجد

منازلهم عقر المطايا ، وإنما

تعقلها بالبشر والنائل الجعد

جذبتم بضبع المجد يا آل غالب

وغادرتم الاعدام منعقر الخد

على حين سدت ثلمة العار عنكم

صدور العوالي والمطهمة الجرد

وكم غارة أقبلتموها مواقرا

من الاسل الذيال والبيض والسرد

كما قاد علوي السحاب غمامة

وجلجلها ملء من البرق والرعد

كفى أملي في ذا الزمان وأهله

علي مجيرا من يد الدهر أو معدي

Page 494