446

ولولا صدود منك هانت عظائم

تشق على غيري وذلت شدائد

ولكنك المرء الذي تحت سخطه

أسود ترامى بالردى وأساود

كانك للارض العريضة مالك

وحيدا ، وللدنيا العظيمة والد

فعودا إلى الحلم الذي أنت أهله

فمثلك بالإحسان باد وعائد

وحام على ما بيننا من قرابة

فان الذي بيني وبينك شاهد

وأرع مقالي منك أذنا سميعة

لها بلقاء السائلين عوائد

ومر بجواب يشبه البدء عوده

ليردي عدوا ، أو ليكبت حاسد

Page 446