429

~ باني رعيت العز غضا مجددا

فلله نور في محياك انه

يمزق جلبابا من الليل اربدا

ولله ما ضمت ثناياك ، إنها

ثنايا جبال تطلع البأس والندى

أغر ضوءها ، يا قبلة المجد ، إنني

ارى غرر الامال نحوك سجدا

وأنت الذي ما احتل في الأرض مقعدا

من الجد الا شتق في الجومصعدا

إذا ظمئت عيس إليك ، فإنما

حقائبها تروي لجينا وعسجدا

تكتمك الأسرار حزما وفطنة

وتفضحك الآراء عزا وسؤددا

وما كنت إلا السيف يعرف منتضى

وينكر في بعض المواطن مغمدا

وحي جلال قد صبحت بغارة

من الخيل يستاق النعام المشردا

ويوم من الأيام شوهت وجهه

بأغبر كد الطير حتى تبلدا

Page 429