359

كانك صبت منه بذات فرع

على البوغاء لبدت العجاجا

كمزلقة الذباب اذا امرت

على ذي الداء بالغت الوداجا

لئن نبحته آونة كلاب

لقد لبست به الأسد المهاجا

فمن يزع العريب اذا تناغت

ويضرب بين غاربها سياجا

ويذكرها الحلوم على تناس

وقد بلغت حفائظها الهياجا

يحاججها عن الأرحام ، حتى

يقر القوم ان له الحجاجا

ومن رد النقائذ بعد يأس

وقد جاوزن ضورا والولاجا

تغلغل في النفاق قني سعد

رواغ الذئب قد ولج الحراجا

تمادحت الرباب به وكانت

تنابز بالمعائب أو تهاجا

برغمي ان يكن قنا تميم

قضين على الذنائب منك حاجا

Page 359