كانك صبت منه بذات فرع
على البوغاء لبدت العجاجا
كمزلقة الذباب اذا امرت
على ذي الداء بالغت الوداجا
لئن نبحته آونة كلاب
لقد لبست به الأسد المهاجا
فمن يزع العريب اذا تناغت
ويضرب بين غاربها سياجا
ويذكرها الحلوم على تناس
وقد بلغت حفائظها الهياجا
يحاججها عن الأرحام ، حتى
يقر القوم ان له الحجاجا
ومن رد النقائذ بعد يأس
وقد جاوزن ضورا والولاجا
تغلغل في النفاق قني سعد
رواغ الذئب قد ولج الحراجا
تمادحت الرباب به وكانت
تنابز بالمعائب أو تهاجا
برغمي ان يكن قنا تميم
قضين على الذنائب منك حاجا
Page 359