338

البحر : -

وقفنا لهم من وراء الخطو

ب ، نطالعهم من خصاصاتها

ونرقب يوما كأيامها

وليلة نحس كليلاتها

فإن عصا الدهر لما تدع

سياق الأمور لغاياتها

وان الحبائفل منصوبة

فلا تستغروا بإفلاتها

تسنمتموها طوال الذرى

فصبرا على بعد مهواتها

ومن أمطرته سماء الغنى

هوى في سيول قراراتها

فيا لك دنيا تريش الرجا

ل وتنحي عليهم بمبراتها

وان منائحها للفتى

لرهن له بنكاياتها

فبيننا تقول له هاكها

إلى أن تقول له : هاتها

ألم تعلموا ان ايامكم

تعد إلى حين ميقاتها

Page 338