قد تؤمكم واخرى تنثني
عنكم وحزم الرأي للمتثبت
لولا الحوادث ما افدت تجاربا
يعسو الرطيب ويقرح الجذع الفتي
يأس ثنى سنن المطالب عنكم
ولوى الى الوطان عنق مطتي
لا عذر لي الا ذهابي عنكم
فإذا ذهبت فيأسكم من رجعتي
فلأرحلن رحيل لا متلهف
لفراقكم ، أبدا ، ولا متلفت
ولا نفضن يدي يأسا منكم
نفض الأنامل من تراب الميت
ولألمعن بكل بيت شارد
لمع المهند في يمين المصلت
من كل قافية تخب اليكم
بشواظها خبب الجواد المفلت
وأقول للقلب المنازع نحوكم :
أقصر هواك لك اللتيا والتي
أأهز من لا ينثني وأدير من
لا يرعوي والوم من لا يختتي
Page 336