285

كانك قدمة الامل المرجى

علي ، وطلعة الفرج القريب

إذا بشرت عنك بقرب دار

نزا قلبي إليك من الوجيب

مراح الركب بشر بعد خمس

ببارقة تصوب على قليب

أسالم حين أبصرك الليالي

وأصفح للزمان عن الذنوب

وانسى كلما جئت الرزايا

علي من الفوادح والندوب

تميل بي الشكوك إليك حتى

اميل الى المقارب والنسيب

وتقرب في قبيل الفضل مني

على بعد القبائل والشعوب

أكاد أريب فيك ، إذا التقينا

من الانفاس والنظر المريب

واين وجدت من قبلي شبابا

يحن من الغرام على مشيب

إذا قرب المزار ، فأنت مني

مكان الروح من عقد الكروب

Page 285