218

بودق كاخلاق العشار استفاضها

تداعي رغاء من مبس وحالب

يقر بعيني ان تطيل مواقفا

عليك مجر المدجنات الهواضب

وإن ترقم الأنواء تربك بعدها

بكل جديد النور رقم الكواكب

ذكرتكم ، والعين غير محيلة

فانبطت غدران الدموع السواكب

وما جالت الألحاظ إلا بقاطر

ولا امتدت الأنفاس إلا بحاصب

وهل نافعي ذكر الأخلاء بعده

جرى بيننا مور النقا والسباسب

Page 218