205

البحر : طويل

من اي الثنايا طالعتنا النوائب

واي حمى منا رعته المصائب

خطون إلينا الخيل والبيض والقنا

فما منعت عنا القنا والقواضب

وضل بنا قصد الطريق كانما

تؤم المنايا لا النجاء الركائب

نروغ كما راغ الطرائد دونها

وتجلبنا عودا اليها الجوالب

طوال رماح لا تقي ، وعقائل

من الجرد لا ينجو عليهن هارب

فاين النفوس الآبيات مليحة

من الضيم والأيدي الطوال الغوالب

واين الطعان الشزر يثنى بمثله

رقاب الأعادي دوننا والكتائب

اذا لم يعنك الله يوما بنصرة

فاكبر اعوان عليك الاقارب

وإن هو لم يعصمك منه بجنة

فقد اكتبت للضاربين المضارب

تناهى بنا الآجال عن كل مدة

وما تنتهي بالطالبين المطالب

Page 205