199

واللؤلؤ الرطب في قلائده

ما كان لولا الجلال مثقوبا

إن كنت مستسقيا لمنجعة

مجلجلا بالقطار اسكوبا

فاستسق مستغنيا به أبدا

من قطر جدوى أبيه شؤبوبا

وانتفاع النبات صوحه

هيف الردى أن يكون مهضوبا

فاسلم مليك الملوك ما بقي ال

هر مبقى لنا وموهوبا

لا خاف أبناؤك الذين بقوا

حدا من النائبات مذروبا

ولا ترى السوء فيهم أبدا

حتى يكونوا الدوالف الشيبا

لا روعت سرحك المنون ولا

أصبح سرب حميت منهوبا

لا يجد الدهر مسلكا أبدا

ولا طريقا إليك ملحوبا

ولا راينا الخطوب داخلة

رواق مجد عليك مضروبا

Page 199