155

أمن بعد أن أجللتها ورق الدجى

سراعا واغصان الازمة تجذب

وعدنا بها ممغوطة بنسوعها

كما صافح الارض السراء المعبب

كأن تراجيع الحداة وراءها

صفير تعاطاه اليراع المثقب

وردن بها ماء الظلام سواغبا

ولليل جو بالدراري معشب

تنفر ذود الطير عن وكراتها

فكل ، إذا لاقيته ، متغرب

وتلتذ رشف الماء رنقا كأنه

مع العز ثغر بارد الظلم أشنب

اذعنا له سر الكرى من عيوننا

وسر العلى بين الجوانح يحجب

حرام على المجد ابتسامي لقربه

وما هزني فيه العناء المقطب

تهر ظنوني في المآرب إربة

ويجنب عزمي في المطالب مطلب

ودهماء من ليل التمام قطعتها

أغني حداء ، والمراسيل تطرب

Page 155