ولهفي على عهد الشباب ولمة
أطرت غداة الخيف عني غرابها
ومن دار أحباب نبل طلولها
بماء الأماقي أو نحيي جنابها
ومن رفقة نجدية بدوية
تفاوضنا أشجانها واكتئابها
ونذكرها الأشواق حتى تحنها
وتعدي باطراف الحنين ركابها
إذا ما تحدى الشوق يوما قلوبنا
عرضنا له أنفاسنا والتهابها
وملنا على الأكوار طربى ، كأنما
رأينا العراق ، أو نزلنا قبابها
نشاق الى اوطاننا وتعوقنا
زيادات سير ما حسبنا حسابها
وكم ليلة بتنا نكابد هولها
ونمزق حصباها اذا الغمر هابها
وقد نصلت أنضاؤنا من ظلامها
نصول بنان الخود تنضو خضابها
وهاجرة تلقي شرار وقودها
على الركب انعلنا المطي ظرابها
Page 100