أعاد الله عيدك بالسرور
و في الحال الجليلة والحبور
2
و لازالت سعودك طالعات
دفاع الله عنك أعم فضلا
و أحلى في القلوب وفي الصدور
4
أناصر دولة الإسلام صبرا
كبا الأعداء إذ راموك جهلا
هبوط لا يمكن من صعود ؛
منانا أن تعمر ألف عام
و أن تلقى العدا في النحر صرعى
بحد ظباك دامية النحور
البحر : - 1
Page 431