لا زال يظلم في سطاه وفي
نفحاته الأعداء والوفرا
البحر : - 1
غصبان ينسانيو أذكره
و بجوره ما صار مورقه
و كفى الهوى لو كان مكتفيا
لم يقتسم في العاشقين أسى
فأطيح في نفس أصعده
و سمير نجم لا براح له
و مهفهف هفت العقول به
إن لم يكن وهب الغزال له
وافى بخمرته وناظره
حمراء كالياقوت صافية
Page 396