507

يسير نحوي عرفه فيزورني

هنيئا ولم أركب صعاب المراكب

451

يسير إلى ممتاحه فيجوده

ويكفي أخا الإمحال زم الركائب

452

ومن يك مثلا للحيا في علوه

يكن مثله في جوده بالمواهب

453

وإن نفاري منه وهو يريغني

لشيء لرأي فيه غير مناسب

454

وإن قعودي عنه خيفة نكبة

للؤم مهز وانثناء مضارب

455

أقر على نفسي بعيبي لأنني

أرى الصدق يمحو بينات المعايب

456

لؤمت لعمر الله فيما أتيته

وإن كنت من قوم كرام المناصب

457

لهم حلم إنس في عرامة جنة

وبأس أسود في دهاء ثعالب

458

يصولون بالأيدي إذا الحرب أعملت

سيوف سريج بعد أرماح زاعب

459

ولا بد من أن يلؤم المرء نازعا

إلى الحمأ المسنون ضربة لازب

460

Page 510