457

أنوء به فيما عرا وأعده

لسانا وسيفا في الخطاب وفي الخطب

أبحت حمى قلبي له دون غيره

وأنزلته في السهل منه وفي الرحب

إذا اشترك الوراد في الشرب أخلصت

له النفس ودا غير مشترك الشرب

وقد حاول الواشون إفساد بيننا

فأعيى على ذي المكر منهم وذي الإرب

سوى أنهم قد آذنونا بجفوة

أدالت رضانا ما حيينا من التعب

وشوا فعرفنا للتجافي مرارة

وهبنا لها مهما أتيناه من ذنب

فعدنا وأصبحنا بحيث يسرنا

من الوصل والواشون في مزجر الكلب

Page 457