454

تظل ترانيها الظباء تخالها

ظباء وتدنو فهي منا على قرب

إذا نحن شئنا عللتنا صوادح

من الطير جمات الأهازيج والنصب

فذاك نصيب السلم عندي ولم أكن

لأنسى نصيب الحرب في نوب الحرب

أخي دون إخواني إذا الحرب شمرت

حسام بحديه فلول من الضرب

له حين يعلو قونس القرن هبة

تواصل ما بين الذؤابة والعجب

إذا شيم فيه بارق الموت أو مضت

به صفحة مثل العقيقة في الجلب

ومطرد مثل الرشاء تهزه

كعوب تدانت فيه مثل نوى القسب

عليه سنان يرعف الموت لهذم

قليل التخفي بالجوانح والجنب

وكل ابن ريح يسبق الطرف معجه

تطوحه عطوى منوعا لدى الجدب

صنيع مريش قوم القين متنه

فجاء كما سل النخاع من الصلب

Page 454