397

رضيت إذا بما لا يرتضيه

من القوم الكريم ولا اللبيب

أتأمن أن تواقعك القوافي

ويوم وقاعها يوم عصيب

أبن لي ما الذي تأوي إليه

إذا ما القذع صدره النسيب

أمعتصم بأنك ذو صحاب

من الشعراء نصرهم قريب

وما تجدي عليك ليوث غاب

بنصرتها إذا دماك ذيب

توقي الداء خير من تصد

لأيسره وإن قرب الطبيب

أذلك أم تدل بعز قوم

قد انقرضوا فما منهم عريب

ألا ناد البرامكة انصروني

على الشعراء وانظر هل مجيب

وكيف يجيبك الشخص الموارى

وكيف يعزك الخد التريب

ولو نشروا لما نصروا وقالوا

أربت فكان حقك ما يريب

Page 397