377

وهل اتقى كتقائه

أحد أو ارتقب ارتقابه

ما ضره أهجوته

يا وغد أم طنت ذبابه

أنشأت تهجوه فأك

ثرت الكلام بلا إطابه

وأحلت في بيت وما

زلت البعيد من الإصابه

أنى يكون ممددا

رجل وقد رفعوا كعابه

لكنه بيت عرا

ك لذكر معناه صبابه

فعميت عن سنن الطري

ق وظلت تركب كل لابه

كم صرعة بين العبي

د وخلوة لك مسترابه

أصبحت تنحلها الكرا

م بوجنة فيها صلابه

وكذاك مثلك ينحل السا

دات عرته وعابه

Page 377