279

وعقيد الندى وحلف البهاء

وهو بعل للمكرماتفما ين

فك بين العوان والعذراء

حافظ للصديق إن زلت النع

ل به أو هوى عن العلياء

وجواد عليه بالمال والنف

س وبذل العقيلة الوفراء

لايؤاتي على اقتسارولا ين

هض إلا بالعزة القعساء

غير أن الزمان أقصدني في

هبسهمي تفرق وانتئاء

لاأراه إلا على شحط الدا

روإما عن مدة شقاء

فإذا ما رأيته فكأني

بين أثناء روضة مرجاء

يتجلى عن ناظري عشا الجه

ل بألفاظه العذاب الطراء

وأحاديث لو دعوت بها الأع

صم لبى من حسن ذاك الدعاء

طبت خلا فاسلم على نكد الده

Page 279