فالصديق المأمون للزمن الفا
دح والمرتجى لدى البرحاء
والذي أنت وهو في جوهر النف
س جميعا من تربة وهواء
وكماء مزجته بمدام
فاستقرا تجنسا في وعاء
لم يكن فيهما من الفضل إلا
فاصلات الألقاب والأسماء
ثم شيء عرفته بالتجاري
ب وأخلصته بكشف الغطاء
وإذا كنت لا تؤثل إلا
درهما جائزا على البصراء
قمرته الفرخ على ضغائه
بما يفي وكعت عن دوائه
وظنون الذكي أنفذ في الحق
ق سهاما من رؤية الأغبياء
ومن تعديه ومن إلوائه
بالحق إذ جار على أعدائه
السريع سكيننا هذا له حدة
تصلح للتقطيع والوجء
Page 274