ولحى الله مسمعا لي فيكم
يتوخى بمسخط إرضاء
ولما سر جائعا رفد كف
أطعمته من شلوه أعضاء
لو سواي استمال مال إليه
ولألقى لناره حلفاء
لكن الله شاهد أن نفسي
تمنح السيف عند ذاك انتضاء
لي عين هواي فيكم يريها
من جلاها بلومكم إقذاء
وجميل المقال فيكم وحظي
من جداكم مما أراه سواء
وأرى حر أن تلاموا حريقا
وأرى حر ظلمكم رمضاء
فاظلموا جهدكم فلن تستطيعوا
أبدا أن توغروا الأحشاء
رسخ الحب في عظاميوجارى
في عروقي قبل ذاك الغذاء
ومن الجور أن تجازى يد بي
ضاء من مخلص يدا سوداء
Page 230