220

ظالما أو مقوما ثم يرعا

هويقنى حرية وحياء

فإذا زالت المسرة عادت

وإذا ما تحسر الظل فاء

فلماذا رمى هناك صفاتي

أصفيائي عدمتهم أصفياء

إنما كان حق مثلي أن ير

حملاقوا أعداءهم رحماء

بل رأوا رحمة الأعاديولا قو

هم ملاء بعسفهم أوفياء

وجزاهم رب الحزاء على ذا

لك ما يشبه اللئيم جزاء

معشر كنت خلتهم قبل بلوا

ي أوداء صفوة أصدقاء

صادفو نكبتي فكانت لديهم

للقلوب المراض منهم شفاء

وأظنوك أن ذاك وفاء

من موال يصححون الولاء

فبدا منهم بلاء ذميم

أشبعوه خيانة ورياء

Page 220