ظالما أو مقوما ثم يرعا
هويقنى حرية وحياء
فإذا زالت المسرة عادت
وإذا ما تحسر الظل فاء
فلماذا رمى هناك صفاتي
أصفيائي عدمتهم أصفياء
إنما كان حق مثلي أن ير
حملاقوا أعداءهم رحماء
بل رأوا رحمة الأعاديولا قو
هم ملاء بعسفهم أوفياء
وجزاهم رب الحزاء على ذا
لك ما يشبه اللئيم جزاء
معشر كنت خلتهم قبل بلوا
ي أوداء صفوة أصدقاء
صادفو نكبتي فكانت لديهم
للقلوب المراض منهم شفاء
وأظنوك أن ذاك وفاء
من موال يصححون الولاء
فبدا منهم بلاء ذميم
أشبعوه خيانة ورياء
Page 220