عبرة لامرىء أعد وعاء
والعلاء بن صاعد قبل هذا
قد حمى دون رائدي الأحماء
فارم بالطرف شخصه هل تراه
وادعه الدهر هل يجيب دعاء
ليس إلا لأنني كنت شمسا
قابلت منه مقلة عشواء
فأرانيه ناصري وأباه
وله الحمد مثلة شوهاء
أنا عبد الإنصافقرن التعدي
فاسلك القصد بيوعد العداء
أنا ذو صفحتينملساء حس
ناءوأخرى تمسها خشناء
خاشع تارة وجبار أخرى
فتراني أرضا وطورا سماء
لا بحول ولا بقوة ركن
غير لبسي تجلدا وحياء
أنا جلد على عناد الأحاظي
وأبي أن أرأم النكراء
فمتى شئت فامتحنيوأولى
Page 207