180

من نداهافكان ماء هواء

فحكى منك نعمة الخلق النا

عم في كل حالة إثناء

وأجاب الملاح في بطنها المل

لاح يحتث بالسفين الحداء

وادكرني إذا استثرت سحابا

ذات يوم عشية أو ضحاء

فتعالت فوارة تحسد الخض

راء إغداق مائها الغبراء

كلما أخلفت سماء زمانا

خلفت فيه ديمة هطلاء

سحسحت ماءها على أرض

بعدما صافحت به الجوزاء

فحكت كفك التي تخلف المز

ن علينا فترغم الأنواء

وتأمل إذا لحظت بعيني

ك صحونا لاتعرف الانتهاء

وحكتك الصمان في سعة الصد

ر وإن كان صدرك الدهناء

جعل الله كل ذاك فداء

Page 180