111

البحر : سريع

ويح القوافي ما لها سفسفت

حظى كأنى كنت سفسفتها

ألم تكن هوجا فسددتها

كانت أمامي ثم خلفتها

ففرحة الموهوب أعدمتها

وليس عن طير تعيفتها

ما أحسنت إن كنت حسنتها

ما ظرفت إن كنت ظرفتها

خابت ركابي منذ أوجفتها

شكرا لأني كنت أرهفتها

فرققته حين رققتها

جودتها فيه وزيفتها

وناكد الجد فمنيتها

حتى كأني كنت كثفتها

أحلف بالله لقد أصبحت

في الرزق آفتنى وما إفتها

لم أشكها قط بتقصيرة

فيها ولا من حيفة حفتها

حرمت فى سنى وفى ميعتى

قراى من دنيا تضيفتها

Page 111