78

Le Diwan d'Abu Tammam

ديوان أبي تمام

ثم وجهت فارس الأزد والأو

حد في النصح مشهدا ومغيبا

فتصلى محمد بن معاذ

جمرة الحرب وامترى الشؤبوبا

بالعوالي يهتكن عن كل قلب

صدره أو حجابه المحجوبا

طلبت أنفس الكماة فشقت

من وراء الجيوب منهم جيوبا

غزوة متبع ولو كان رأي

لم تفزد به لكانت سلوبا

يوم فتح سقى أسود الضواحي

كثب الموت رائبا وحليبا

فإذا ما الأيام أصبحن خرسا

كظما في الفخار قام خطيبا

كان داء الإشراك سيفك واش

تدت شكاة الهدى ، فكنت طبيبا

أنضرت أيكتي عطاياك حتى

صار ساقا عودي وكان قضيبا

ممطرا لي بالجاه والمال لا أل

قاك إلا مستوهبا أو وهوبا

Page 78