62

Le Diwan d'Abu Tammam

ديوان أبي تمام

وقد يكهم السيف المسمى منية

وقد يرجع المرء المظفر خائبا

فآفة ذا ألا يصادف مضربا

وآفة ذا ألا يصادف ضاربا

وملآن من ضغن كواه توقلي

إلى الهمة العليا سناما وغاربا

شهدت جسيمات العلى وهو غائب

ولو كان أيضا شاهدا كان غائبا

إلى الحسن اقتدنا ركائب صيرت

لها الحزن من أرض الفلاة ركائبا

نبذت إليه همتى فكأنما

كدرت به نجما على الدهر ثاقبا

وكنت امرءا ألقى الزمان مسالما

فآليت لا ألقاه إلا محاربا

لو اقتسمت أخلاقه الغر لم تجد

معيبا ولا خلقا من الناس عائبا

إذا شئت أن تحصي فواضل كفه

فكن كاتبا أو فاتخذ لك كاتبا

عطايا هي الأنواء إلا علامة

دعت تلك أنواء وتلك مواهبا

Page 62