468

وكلما أمست الأخطار بينهم

هلكى تبين من أمسى له خطر

لو لم تصادف شيات البهم أكثر ما

في الخيل لم تحمد الأوضاح والغرر

نعم الفتى عمر في كل نائبة

نابت وقلت له ' نعم الفتى عمر

يعطي ويحمد من يأتيه يحمده

فشكره عوض وماله هدر

مجرد سيف رأي من عزيمته

للدهر صيقله الإطراق والفكر

عضبا إذا سله في وجه نائبة

جاءت إليه بنات الدهر تعتذر

وسائل عن أبي حفص فقلت له

أمسك عنانك عه إنه القدر

هو الهمام هو الصاب المريح هو ال

حتف الوحي هو الصمصامة الذكر

فتى تراه فتنفي العسر غرته

يمنا وينبع من أسرارها اليسر

فدى له مقشعر حين تسأله

خوف السؤال كأن في جلده وبر

Page 468