456

ومودتي لك لا تعار بلى إذا

ما كان تامور الفؤاد يعار

والناس غيرك ما تغير حبوتي

لفراقهم هل أنجدوا أو غاروا

ولذاك شعري فيك قد سمعوا به

سحر وأشعاري لهم أشعار

فاسلم ولا ينفك يحظوك الردى

فينا وتسقط دونك الأقدار

Page 456