353

لدى ملك من أيكة الجود لم يزل

على كبد المعروف من فعله برد

رقيق حواشي الحلم لو أن حلمه

بكفيك ما ماريت في انه برد

وذو سورة تفري الفري شباتها

ولا يقطع الصمصام ليس له حد

وداني الجدا تأتي عطاياه من عل

ومنصبه وعر مطالعه جرد

فقد نزل المرتاد منه بماجد

مواهبه غور وسؤدده نجد

غدا بالأماني لم يرق ماء وجهه

مطال ولم يعقد بآماله الرد

بأوفاهم برقا إذا أخلف السنا

وأصدقهم رعدا إذا كذب الرعد

أبلهم ريقا وكفا لسائل

وأنضرهم وعدا ، إذا صوح الوعد

كريم ، إذا ألقى عصاه مخيما

بأرض ، فقد ألقى بها رحله المجد

به أسلم المعروف بالشام بعدما

ثوى منذ أودى خالد وهو مرتد

Page 353