أغر ربيط الجأش ، ماض جنانه
إذا ما القلوب الماضيات ارجحنت
نهوض بثقل العبء مضطلع به
وإن عظمت فيه الخطوب وجلت
تطوع له الأيام خوفا ورهبة
إذا امتنعت من غيره وتأبت
له ، كل يوم ، شمل مجد مؤلف
وشمل ندى بين العفاة مشتت
أبا الليث ، لولا أنت لانصرم الندى
وأدركت الأحداث ما قد تمنت
أخاف فؤاد الدهر بطشك فانطوت
على رعب أحشاؤه وأجنت
حللت من العز المنيف محلة
أقامت بفوديها العلى فأبنت
ليهنىء تنوخا خير أسرة
إذا أحصيت أولى البيوت وعدت
وأنك منها في اللباب الذي له
تطأطأت الأحياء صغرا وذلت
بنى لتنوخ الله عزا مؤبدا
تزل عليه وطأة المتثبت
Page 202