149

Le Diwan d'Abu Tammam

ديوان أبي تمام

وبهضبتي أبرشتويم ودروذ

لقحت لقاح النصر بعد حيال

يوم أضاء به الزمان وفتحت

فيه الأسنة زهرة الآمال

لولا الظلام وقلة علقوا بها

باتت رقابهم بغير قلال

فليشكروا جنح الظلام ودروذا

فهم لدروذ الظلام موالي

وسروا بقارعة البيات فزحزحوا

بقراع لا صلف ولا مختال

مهر البيات الصبر في متعطف

الصبر وال فيه فوق الوالي

ماكان ذاك الهول أجمع عنده

مع عزمه إلا طروق خيال

وعشية التل الذي نعش الهدى

أصل لها فخم من الآصال

نزلت ملائكة السماء عليهم

لما تداعى المسلمون نزال

لم يكس شخص فيئه حتى رمى

وقت الزوال نعيمهم بزوال

Page 149