147

فرماه بالأفشين بالنجم الذي

صدع الدجى صدع الرداء البالي

لاقاه بالكاوي العنيف بدائه

لما رآه لم يفق بالطالي

يا يوم أرشق كنت رشق منية

للخرمية صائب الآجال

أسرى بنو الإسلام فيه وأدلجوا

بقلوب أسد في صدور رجال

قد شمروا عن سوقهم في ساعة

أمرت إزار الحرب بالإسبال

وكذاك ما تنجر أذيال الوغى

إلا غداة تشمر الأذيال

لما رآهم بابك دون المنى

هجر الغواية بعد طول وصال

تخذ الفرار أخا وأيقن أنه

صري عزم من أبي سمال

قد كان حزن الخطب في أحزانه

فدعاه داعي الحين للإسهال

لبست له خدع الحروب زخارفا

فرقن بين الهضب والأوعال

Page 147