103

أضحى سمي أبيك فيك مصدقا

بأجل فائدة وأيمن فال

ورأيتني فسألت نفسك سيبها

لي ثم جدت وما انتظرت سؤالي

كالغيث ليس له ، أريد غمامه

أو لم يرد ، بد من التهطال

Page 103