101

غداة أتت بنو طي وكلب تهز بكفها السمر الطوالا

بجيش كلما لاحظت فيه حسبت الأرض قد ملئت رجالا

وداسوا أرضنا بمضمرات فكان صهيلها قيلا وقالا

تولوا جفلا منا حيارى وفاتوا الظغن منهم والرحالا

وما حملت ذوو الأنساب ضيما ولا سمعت لداعيها مقالا

وما رد الأعنة غير عبد ونار الحرب تشتعل اشتعالا

بطعن ترعد الأبطال منه لشدته فتجنب القتالا

صدمت الجيش حتى كل مهري وعدت فما وجدت لهم ظلالا

وراحت خيلهم من وجه سيفي خفافا بعد ما كانت ثقالا

تدوس على الفوارس وهي تعدو وقد أخذت جماجمهم نعالا

Page inconnue