تعرفت أطلالا فهاجت لك الهوى
وقد حان منها للخلوقة حينها
2
فلم يبق منها بين جرعاء مالك
ووهبين إلا سفعها ودرينها
3
ومثل الحمام الورق مما توقدت
به من أراطي حبل حزرى إرينها
4
أفي مرية عيناك إذ أنت واقف
بحزوى من الأظعان أم تستبينها
5
فقال أراها يحسر الآل مرة
فتبدو وأخرى يكتسي الآل دونها
6
نظرت إلى أظعان مي كأنها
فلما عرفت الدار قفرا كأنها
رقوم هراقت ماء عيني جفونها
8
أجدك إذ ودعت مية إذ نأت
وولى بقايا الحب إلا أمينها
9
وإني لطاو سرها محفل الحشا
كمون الثرى في عهدة لا يبينها
10
وأجعل فرط الشوق بالعيس أنني
أرى حاجة الخلان قد حان حينها
11
Page 285