331

Diwan de Jarir

ديوان جرير

Enquêteur

د. نعمان محمد أمين طه

Maison d'édition

دار المعارف

Édition

الثالثة

Lieu d'édition

القاهرة - مصر

خلبة. يقول: كبرت فذهب عني حب اللهو وأصحابه.
١٠ أنكرن عهدك بعد ما يعرفنه ... وفقدن ذا القصب الغداف الأسودا
أراد: الشَّعر المقصَّب الرجَّجل. قوله: ذا القصب: أي شعرا مقصَّبًا.
وقوله: الغداف: أراد شعرًا كالغداف: وهو الغراب الضخم الأسود.
١١ وإذا الشيوخ تعرَّضوا لموَّدة ... قلن التراب لكل شيخ أدردا
الأدرد: الذي ذهبت أسنانه.
١٢ تلقى الفتاة من الشيوخ بليَّة ... إن البلية كلُّ شيخ أرمدا
١٣ وتقول عاذلة رخيٌّ بالها ... ما بال نومك لا يزال مسهدا
يقال: إنه لرخيُّ البال: إذا كان قليل الهم مكفيًّا، والبال: الحال، وقوله: مسهَّد: لا ينام.
١٤ لو تعلمين علمت همًّا داخلا ... همًّا طوارقه منعن المرقدا
طوارقه: ما أتاه ليلا.
١٥ وكأنَّ ركبك والمهاري تغتلي ... هاجوا من الأدمى النعام الأبَّدا
ويروى الرُّبَّدا. والأبد: الوحشية. الركب: أصحاب الإبل خاصةً واحدهم راكب مثل صاحب وصحب. تغتلي: تبعد في سيرها، وأصله من الغلوة: وهي مدى رمية بسهم. والأدمي: من أرض بني سعد، ويقال: قد تأبَّد المنزل: إذا توحَّش. والأوابد الوحش، وأوابد الشِّعر: وحشيُّه.
١٦ والعيس تنتعل الظلال كأنها ... نبعت أخادعها الكحيل المعقدا
يريد أن الإبل تنتعل ظلال أخفافها وذلك في الهاجرة حين يصير ظل

1 / 377