148

البحر : كامل تام

يا بيت عاتكة الذي أتعزل

حذر العدى ، وبه الفؤاد موكل

أصبحت أمنحك الصدود وإنني

قسما إليك ، مع الصدود لأميل

ولقد نزلت من الفؤاد بمنزل

ما كان غيرك والأمانة ينزل

ولقد شكوت إليك بعض صبابتي

ولما كتمت من الصبابة أطول

فصددت عنك ، وما صددت لبغضة

أخشى مقالة كاشح لا يعقل

هل عيشنا بك في زمانك راجع

فلقد تقاعس بعدك المعتلل

إني إذا قلت استقام يحطه

خلف ، كما نظر الخلاف الأقبل

لو بالذي عالجت لين فؤاده

فأبى يلين به للان الجندل

وتحنبي بيت الحبيب أوده

أرضي البغيض به حديث معضل

ولئن صددت لأنت ، لولا رقبتي

أهوى من اللائي أزور وأدخل

Page 148