487

البحر : خفيف تام

أيها العاذل الذي لج في الهج

ر ، علام الذي فعلت ، ومما ؟

فيم هجري ، وفيم تجمع ظلمي

وصدودا ، ولم عتبت وعما ؟

أدلالا ، لتتزيد محبا ،

أم بعادا ، فتسعر القلب هما ؟

أيما أن تكون ، كان هوى من

منك ، فزاد الإله فيه ، وتما

أم عدو يمشي بزور وإفك ،

كاشح دب بالنميمة لما

يلف عهدا نقضته بعد وأي ،

وأساء الذي وشى وأذما

زعموا أنني لغيرك سلم ،

شل شانيك ، لا احاشي ، وصما !

فاتق الله في المغيب ، فإني

حافظ للمغيب ، ذلك معما

ليس يفتات ذو المودة عندي

ويرى الكاشحون أنفا أشما

قد رضينا ، وإن قضيت بجور ،

فاقبلي قول كاشح ، أثل ، أما

Page 487