471

البحر : خفيف تام

يا ثريا الفؤاد ردي السلاما

وصلينا ، ولا تبتي الزماما

وذكري ليلة المطارف والوب

وإرسالنا إليك الغلاما

بحديث ، إن أنت لم تقبليه ،

لم أنازعك ، ما حييت ، الكلاما

وذكري مجلسا لدى جانب القص

ر عشيا ومقسمي أقساما

في ليال منهن ليلة باتت

ناقتي والها ، تجر الزماما

يغسل القطر رحلها ، لا أبالي

أن تبل السماء عضبا حساما

إن تكوني نزحت أو قدم العه

د فما زايل الوداد العظاما

من يكن ناسيا فلم أنس منها

وهي تذري لذاك دمعا سجاما

يوم قالت ، ودمعها يغسل الكح

ل : أردت الغداة منا نصراما

حلت عن عهدنا ، وطاوعت حسا

دا قيما كانوا عليك رغاما

Page 471