وقالت لها : إمضي ، فكوني أمامنا
لحفظ الذي نخشى ، ولا تتكلمي
فقامت ولم تفعل ، ونامت فلم تطق ،
فقلن لها : قومي ، فقامت ولم لم
تبن ، غير أن قد اومأت ، فعمدنها ،
كشارب مكنون الشراب المختم
فلما التقينا باح كل بسره
وأبدى لها منى السرور تبسمي
فيا لك ليلا بت فيه موسدا
إذا شئت ، بعد النوم ، أكرم معصم
وأسقى بعذب بارد الريق واضح
لذيذ الثنايا ، طيب المتنسم
Page 438