361

وإذ كل مرعى رعته السراة ،

وإن طاب ، ليس كسعدانكا

خزاماك مونقة ظلها ،

وقريانهم دون قريانكا

فدب لها ولك الكاشحون ،

فحلوا حبائل أقرانكا

لججت ، ولجت ، وكان اللجا

لجاج فيه قطيعة خلصانكا

وأظهرت هجرانها : ظالما

ولم تك أهلا لهجرانكا

أأدنيتها ، ثم جانبتها ،

فسوف ترى غب إدنائكا

أظنك تحسبها في الوداد

مراجعة بعد عهدانكا

فهيهات ، هيهات ، حتى الممات ،

ت ، بهمك منها ، وأحزانكا !

Page 361