342

البحر : مجزوء الوافر

ألا ، يا بكر ، قد طرقا

خيال هاج لي الأرقا

لهند ، إن ذكرتها

ترى من شيمتي خلقا

وحبا راضيا للقل

ب ، لم أخلط به ملقا

إذا ما زينب ذكرت

سكبت الدمع متسقا

كأن سحابة ، تهمي

إذا برزت ، ولا عنقا

ترى إنسان مقلتها ، ~

Page 342