22

البحر : رمل تام

طال ليلي وتعناني الطرب

واعتراني طول هم ونصب

أرسلت أسماء في معتبة ،

عتبتها وهي أهوى من عتب

فأجابت رقبتي ، فابتسمت

عن شتيت اللون صاف كالثغب

أن أتى منها رسول موهنا ،

وجد الحي نياما فانقلب

ضرب الباب فلم يشعر به

أحد يفتح عنه إذ ضرب

فأتاها بحديث غاظها

شبه القول عليها وكذب

قال : أيقاظ ، ولكن حاجة

عرضت ، تكتم عنا ، فاحتجب

ولعمدا ردني ، فاجتهدت

بيمين حلفة عند الغضب

أشهد الرحمن لا يجمعنا

سقف بيت رجبا حتى رجب

قلت : حلا ، فاقبلي معذرتي ،

ما كذا يجزي محب من أحب

Page 22